موسكو تدخل على خط الأزمة - عرض وساطة بين واشنطن وطهران
تحذيرات من ضربة عسكرية ودعوات لمنح الدبلوماسية فرصة أخيرة
أعلنت روسيا استعدادها للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد التوترات والحديث عن احتمال توجيه ضربة أميركية لمنشآت نووية إيرانية. ودعت موسكو واشنطن إلى تقديم ضمانات قوية تحول دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية جديدة.
دعوة روسية وتحذير مباشر
نائب وزير الخارجية الروسي دميتري ليوبينسكي شدد في اجتماع بجنيف على ضرورة تخلي الولايات المتحدة وحلفائها عن أي خطط لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية، معتبراً أن التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود النزاع المباشر.
نقاشات داخل إدارة ترامب
في واشنطن، كشفت مصادر أن رئيس هيئة الأركان المشتركة أبلغ الرئيس دونالد ترامب بمخاطر أي حملة عسكرية، محذراً من احتمال تحولها إلى نزاع طويل الأمد مع خسائر أميركية محتملة.
ويُقال إن ترامب شكّل دائرة ضيقة من المستشارين لبحث الخيارات، مع تباين في الآراء بين من يدفع نحو الحسم العسكري ومن يدعو إلى التريث.
فرصة للدبلوماسية
رغم وجود تقديرات تفيد بأن الرئيس الأميركي كان يقترب من خيار الضربة، تشير معلومات إلى أنه وافق على منح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية. ويحث بعض مبعوثيه، ومنهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، على استنفاد كل الخيارات قبل اتخاذ قرار نهائي.
خلاصة المشهد
التحرك الروسي يضيف بعداً جديداً للأزمة، إذ تسعى موسكو إلى لعب دور الوسيط في لحظة مفصلية. وبين تحذيرات عسكرية وضغوط سياسية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل تنجح الوساطة في احتواء التوتر، أم أن حسابات القوة ستتغلب على الدبلوماسية؟



