قسد في دمشق - خطوات عملية لدمج الألوية داخل الجيش السوري
تنفيذ الاتفاق الشامل يدخل مرحلته العسكرية والإدارية
استقبل رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان في دمشق وفداً من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في إطار متابعة تنفيذ الاتفاق الشامل الموقع بين الجانبين نهاية يناير الماضي.
دمج الألوية
الاجتماع ركز على آلية دمج عدد من ألوية قسد ضمن تشكيلات الجيش السوري، إلى جانب مناقشة ترتيبات الانتشار العسكري والخطوات الإدارية المصاحبة لعملية الاندماج. وتعد هذه الخطوة جزءاً من مسار متدرج يهدف إلى توحيد البنية العسكرية تحت سلطة مركزية.
بنود الاتفاق
الاتفاق الذي أُعلن في 29 يناير تضمن وقف إطلاق النار، وبدء عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية، إضافة إلى تسليم المؤسسات والمراكز في شمال شرق البلاد إلى الحكومة السورية، بما في ذلك حقول النفط التي كانت تحت سيطرة قسد خلال سنوات النزاع.
كما شمل الاتفاق ترتيبات لعودة النازحين إلى مناطقهم، في خطوة تُطرح كمدخل لاستعادة الاستقرار في تلك المناطق.
خلفية المشهد
قوات قسد لعبت دوراً رئيسياً في محاربة تنظيم داعش بدعم من التحالف الدولي، وسيطرت على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا. ومع التحولات السياسية الأخيرة، انتقلت العلاقة بينها وبين دمشق من التنافس الميداني إلى مسار تفاوضي يقوم على إعادة دمج الهياكل العسكرية والإدارية.
الخلاصة
الاجتماع في دمشق يعكس انتقال الاتفاق من الإطار السياسي إلى التطبيق العملي. نجاح عملية الدمج سيحدد شكل المؤسسة العسكرية الجديدة، ومدى قدرة الدولة على إعادة توحيد المناطق التي كانت خارج سيطرتها لسنوات.



