إيران للأمم المتحدة: القواعد الأميركية في المنطقة أهداف مشروعة
طهران تؤكد حق الدفاع عن النفس وغوتيريش يدعو إلى وقف فوري للقتال
أبلغت إيران الأمم المتحدة، السبت، أنها ستواصل ممارسة ما وصفته بـ“حقها في الدفاع عن النفس” حتى يتوقف ما اعتبرته عدواناً كاملاً عليها، وذلك عقب الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل أراضيها.
تحذير مباشر
في رسالتها، شددت طهران على أن جميع القواعد والمنشآت والأصول الأميركية والإسرائيلية في المنطقة تُعد أهدافاً عسكرية مشروعة، في إشارة إلى اتساع نطاق الرد المحتمل خارج حدودها.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد في تصريحات متلفزة أن القوات المسلحة الإيرانية تعتبر مواقع انطلاق العمليات الأميركية والإسرائيلية، وكل النقاط التي نُفذت منها هجمات ضد إيران، أهدافاً مشروعة للرد.
اتصالات خليجية
وأفادت وكالة “إيسنا” بأن عراقجي أجرى اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والعراق، أطلعهم خلالها على تطورات الموقف، مؤكداً أن بلاده ستستخدم جميع قدراتها للدفاع عن نفسها، مع التشديد في الوقت ذاته على استمرار سياسة حسن الجوار مع دول المنطقة.
بالتوازي، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن القوات الإيرانية بدأت استهداف قواعد أميركية في المنطقة، في تصعيد يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أوسع.
تحذير أممي
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان التصعيد العسكري، معتبراً أن استخدام القوة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، والرد الإيراني، يقوضان السلم والأمن الدوليين.
ودعا غوتيريش إلى وقف فوري للأعمال القتالية والعودة إلى التهدئة، محذراً من خطر اندلاع صراع إقليمي أوسع قد تكون له تداعيات خطيرة على المدنيين واستقرار المنطقة.
مشهد مفتوح
التصريحات الإيرانية تأتي بعد عملية عسكرية مشتركة أميركية إسرائيلية استهدفت طهران ومناطق أخرى، أعقبها رد إيراني طال أهدافاً داخل إسرائيل وعدة قواعد أميركية.
ومع تبادل الضربات والرسائل السياسية، يبدو أن المواجهة دخلت مرحلة أكثر حساسية، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع التحركات الدبلوماسية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.



