من سيقود “خطة السلام” في غزة؟ خريطة الأسماء والمهام
هياكل القيادة المقترحة بين الإدارة المدنية، الأمن الدولي، وصناعة القرار السياسي والمالي
القيادة الميدانية في غزة
تشير الخطة المطروحة إلى تشكيل بنية إدارة انتقالية في القطاع، تتوزع بين الشقين المدني والأمني، بإشراف دولي مباشر.
الدكتور علي شعث – رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة
تكنوقراط فلسطيني يحمل دكتوراه في إدارة المشاريع، شغل سابقاً منصب وكيل وزارة التخطيط. يتولى قيادة الهيئة المسؤولة عن تسيير الشؤون المدنية، إعادة بناء المؤسسات، وإدارة مرحلة الاستقرار المعيشي والخدماتي.
نيكولاي ملادينوف – الممثل السامي لغزة
دبلوماسي بلغاري شغل منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط. يقوم بدور حلقة الوصل بين الهيئات الدولية والقيادة المحلية، ويشرف على التنسيق بين المسارين السياسي والإنساني.
اللواء جاسبر غيفرز – قائد قوة الاستقرار الدولية
ضابط رفيع في قوات العمليات الخاصة الأميركية، مكلف بقيادة القوة الأمنية متعددة الجنسيات، وضمان نزع السلاح، وحماية المعابر، وتأمين دخول المساعدات ومواد إعادة الإعمار.
المجلس التنفيذي لمجلس السلام
تتولى هذه الدائرة صياغة التوجهات الاستراتيجية وحشد الغطاء السياسي والمالي الدولي، برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ماركو روبيو – وزير الخارجية الأميركي
يقود المسار الدبلوماسي لتثبيت الخطة ضمن قرارات مجلس الأمن، وضمان دعم الحلفاء الغربيين والإقليميين.
ستيف ويتكوف – المبعوث الأميركي الخاص
يشرف على ملفات البنية التحتية الكبرى، وإعادة إعمار الموانئ والطاقة والمياه، وجدولة المشاريع ذات الطابع الاستراتيجي.
جاريد كوشنر – منسق الاستراتيجية الاقتصادية
يتولى ملف جذب الاستثمارات ودمج غزة في مشاريع إقليمية أوسع مرتبطة بشرق المتوسط واتفاقيات التطبيع.
سير توني بلير – مستشار الحوكمة
يركز على بناء الهياكل الإدارية والأمنية، وتطوير منظومات الحكم المحلي لضمان إدارة “ما بعد الصراع”.
مارك روان – ممثل رأس المال الدولي
يقود عملية استقطاب التمويل من الصناديق الاستثمارية العالمية والقطاع الخاص.
أجاي بانغا – رئيس البنك الدولي
يشرف على آليات التمويل والرقابة المالية، وضمان الشفافية في إدارة أموال المانحين.
روبرت غابرييل – مستشار الأمن القومي
يتولى مواءمة المسار التنفيذي مع الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى للولايات المتحدة وحلفائها.
مجلس غزة التنفيذي
يضم ممثلين إقليميين ودوليين لإدارة الملفات العملية على الأرض.
هاكان فيدان – وزير الخارجية التركي
مسؤول عن التنسيق اللوجستي والفني، والمساهمة في مشاريع البنية التحتية والخدمات.
اللواء حسن رشاد – رئيس المخابرات العامة المصرية
يتولى ملف الأمن الحدودي، وضبط المعابر، وضمان منع عودة الفصائل المسلحة.
ريم الهاشمي – وزيرة الدولة الإماراتية للتعاون الدولي
تشرف على برامج الدعم التنموي وبناء المنشآت الحيوية، من إسكان ومستشفيات ومرافق طاقة.
علي الذوادي – الممثل القطري
يدير قنوات التمويل والوساطة السياسية لضمان الاستقرار الاجتماعي.
سيغريد كاغ – المسؤولة الأممية السابقة
تتولى إدارة العمليات الإنسانية وسلاسل التوريد عبر المعابر.
ياكير غاباي – مستثمر دولي
يقود مشاريع التطوير العمراني والسكني وإعادة تأهيل المناطق التجارية.
كبار المستشارين - آريه لايتستون
يدير الاستراتيجية اليومية لمجلس السلام، ويحول القرارات السياسية إلى خطط تنفيذية.
جوش غروينباوم
يشرف على التنسيق العملياتي بين الفرق الأمنية والإدارية، وضمان الالتزام بالجداول الزمنية.
بهذه التركيبة، تقوم “خطة السلام” على معادلة ثلاثية: إدارة مدنية انتقالية، مظلة أمنية دولية، ومجلس قرار سياسي-مالي تقوده واشنطن، في محاولة لرسم مرحلة جديدة لغزة تتجاوز منطق الحرب نحو إعادة هندسة شاملة للقطاع سياسياً واقتصادياً وأمنياً.



